اكتشفت إن أختي اللي لسه مكملتش 13 سنة حامل
اكتشف إن أخته اللي مكملتش 13 سنة حامل!
الشخص اللي ظهر قدامي في الغابة كان آخر واحد أتخيل إنه يكون عارف سر أختي… لكن اللي قاله بعدها كشفلي إن المجرم الحقيقي كان عايش معايا تحت سقف واحد!وقفت مكاني، وبصيت للراجل اللي خرج من بين الأشجار، وأنا مش مصدق عيني.
كان جوز أختي الكبير، عمي جلال، الراجل اللي رباني بعد وفاة أبويا، واللي كنت طول عمري بعتبره أبويا التاني. صرخت فيه وأنا برفع المسدس من على الأرض:— إنت بتعمل إيه هنا؟! وإزاي عرفت إني موجود؟!
بصلي بوجع، وبعدها عينيه راحت ناحية نبيلة اللي كانت مرمية على الأرض، ووشها مليان كدمات ودم. أول ما شافها، جري ناحيتها وركع جنبها، وخلع الجاكيت بتاعه وحطه عليها، وهو بيقول بصوت مبحوح:— يا حبيبتي، حقك عليا... سامحيني يا بنتي. الكلمة دي خلتني أتجمد. بنتي؟!مسكته من هدومه وصرخت:— إنت بتقول إيه؟
! دي أختي أنا! وإنت مالك بيها أصلًا؟!رفع عينيه ليا، وقال:— أختك حامل يا نبيل، بس بدل ما تحميها وتعرف مين اللي أذاها، إنت كنت هتقتلها بإيدك!صرخت فيه:— إنت عارف مين اللي عمل فيها كده؟! اتكلم!بصلي شوية، وبعدها قال:— أيوه، عارف.
وعارف كمان إنك لو كنت سمعت أختك من الأول، ماكنتش وصلت بيها للحالة دي. حسيت إن الأرض بتتهز من تحتي. في اللحظة دي، نبيلة بدأت تتحرك، وفتحت عينيها بالعافية. أول ما شافت عمي جلال، مدت إيدها ناحيته وهمست:— عمو... متخليش نيرمين تاخد أحمد.
بصيتلها بصدمة.— أحمد؟! ابني ماله؟! ونيرمين عايزة تاخده ليه؟!عمي جلال بصلي وقال:— عشان مراتك هي اللي رتبت لكل حاجة من البداية. حسيت إن نفسي اتسحب من صدري.— نيرمين؟! إنت بتتهم مراتي؟!رد عليا بحزم:— أنا مش بتهمها من فراغ.
من أسبوعين، نبيلة جاتلي وهي بتعيط، وقالتلي إن نيرمين بتهددها، وإنها لو فتحت بقها بأي كلمة، هتخلي الكل يصدق إنها بنت مش كويسة، وهتخليك إنت بنفسك تتخلص منها. بصيت لنبيلة، ولقيتها بتعيط وبتحاول تتكلم، لكن الألم كان مانعها.قربت منها، ولأول مرة من ساعات، حاولت أتكلم معاها بهدوء:— نبيلة، بصيلي يا حبيبتي.
.. أنا عايز أعرف الحقيقة. مين اللي أذاكي؟هزت راسها بخوف، وبصت ناحية عمي جلال. هو مسك إيدها وقال:— قولي يا بنتي. المرة دي محدش هيقدر يسكتك.
بلعت ريقها بصعوبة، وقالت:— نيرمين كانت بتديني دوا كل يوم، وتقوللي إنه فيتامينات عشان جسمي ضعيف... وبعد فترة بقيت دايخة وبطني بتوجعني. ولما سألتها، قالتلي إن ده طبيعي. سكتت شوية، وبعدها كملت وهي بتشهق من العياط:— وفي ليلة، صحيت على صوتها وهي بتتكلم في التليفون، وسمعتها بتقول لواحد إنها خلاص قربت تخلص من المشكلة، وإنها هتخليك تكرهني وتصدق إني عملت حاجة غلط.
النقاش
التعليقات والردود (0)
سجّل الدخول للمشاركة في النقاش. تسجيل الدخول
لا توجد تعليقات بعد — كن أول من يشارك رأيه.