ابني حكايات صافي هاني

نُشر منذ 21 ساعة
حفظ
غلاف المقال

كنت عايزة أقول له إني جاية أخده حالًا، لكن ماريان كانت نصحتني ما أديهوش وعود مش مضمونة.
فقلت له:
«إحنا هنمشي خطوة خطوة يا أوِن. وأنا مش هسيبك تواجه أي حاجة لوحدك».
قبل ما يقفل، قال:
«ماما، الكارت لسه معاكي؟»
«أيوه يا حبيبي، في مكان آمن».
«كويس. عشان بابا كان بيدور عليه».
اتجمدت.
«كان بيدور عليه إزاي؟»
«كان بيسأل إذا كنت شفت كارت أسود في المكتب، ولما قلت له لأ، فضل يدور في الأدراج».

«إنت قلت له إيه عن الكارت؟»
«ولا حاجة. أنا مقلتش له إني اديتهولك».
«كويس. متتكلمش عنه تاني معاه، وسيب الموضوع للكبار».
«حاضر».
قفلنا المكالمة.
اتصلت بماريان فورًا، وحكيت لها عن بحث جرانت عن الكارت.
قالت:
«ده ممكن يكون مؤشر إنه عارف إن الكارت له علاقة بالموضوع، لكن مش هنفترض أكتر من اللي نقدر نثبته. هنبلغ المحامي المالي، ونطلب تسجيل أي محاولة جديدة للوصول للحساب».
وبعدها قالت:

«راشيل، فيه حاجة تانية. فيكتوريا هتقدم إفادتها بكرة، وفيه احتمال كبير إننا نعرف مين أصدر التعليمات الخاصة بالمستندات».
تاني يوم، رحت مكتب المحامية.
فيكتوريا كانت قاعدة في غرفة الاجتماعات، ووشها شاحب.
قدامها ملف كبير ومجموعة أوراق.
بدأت كلامها وهي باصة لي.
«أنا عارفة إنك ممكن تكرهيني عشان سكتّ في الأول».
قلت لها:
«أنا مش هنا عشان أكره حد. أنا عايزة أعرف الحقيقة».
هزت راسها وفتحت الملف.

«أنا كنت المستشارة القانونية لشركة جرانت. من سبع شهور، إيلين كارتر طلبت مني مراجعة مستندات مرتبطة بصندوق أوِن. لاحظت إن فيه موافقة باسمك، لكن مفيش سجل لاجتماع أو اتصال يثبت إنك وافقتي».
«وعملتي إيه؟»
«اعترضت، وطلبت التحقق من التوقيع. بعد يومين، جرانت اتصل بيا وقال لي إن الموضوع اتراجع، وإن كل حاجة سليمة».
«وصدقتيه؟»
خفضت عينيها.
«للأسف، ما طلبتش النسخة الأصلية وقتها. وبعدها اكتشفت إن طلبي اتشال من الملف، وإن المستند اتقدم ضمن أوراق الصفقة».

«ليه ما بلغتيش؟»
«خفت أخسر شغلي، وخفت أتحمل مسؤولية إني ما تابعتش الموضوع. لكن لما عرفت إن جرانت أخد أوِن وسافر بيه، بدأت أراجع المراسلات القديمة».
طلعت ورقة وحطتها قدام ماريان.
«دي رسالة من إيلين بتطلب فيها إن إجراءات الصندوق تتخلص قبل سفر أوِن».
ماريان قرأت الرسالة بتركيز.
وبعدين سألت:
«هل الرسالة دي أصلية؟»
«أيوه. ونسختها محفوظة على نظام الشركة، وتقدروا تطلبوا تأكيد رسمي».
دانيال، اللي كان حاضر الاجتماع، قرب الورقة منه.

«هل فيه رسالة بتوضح إن جرانت كان عارف إن توقيع راشيل محل اعتراض؟»
فيكتوريا طلعت ورقة تانية.
«دي الرسالة اللي خلتني أقرر إني مش هسكت تاني».
كان مكتوب فيها:
«لازم نخلص قبل ما الموضوع يوصل لراشيل. لو فتحت الملف، هتكتشف إن الموافقة مش بتاعتها، وساعتها كل الإجراءات هتتوقف».
الرسالة كانت موجهة لإيلين، والمرسل كان حسابًا تابعًا لإدارة الشركة.
لكن مفيش توقيع مباشر يثبت إن جرانت هو اللي كتبها.
ماريان قالت:

ساعد الكاتب بتقييمك

ما رأيك في هذا المقال؟

★★★★★
سجّل الدخول للتقييم 0 من 5 بناءً على 0 تقييمًا
✦ عضوية ناشر
MK

Mahmoud Khaled ✦ ناشر

كاتب · EG

كاتب إخباري وقاصّ وروائي — أشارككم أهم الأخبار وأمتع القصص والروايات.
أكتب بشغف ما يستحق القراءة — تابعوني ليصلكم كل جديد.

عضو منذ 2026
11مقالًا 0متابع

النقاش

التعليقات والردود (0)

سجّل الدخول للمشاركة في النقاش. تسجيل الدخول

لا توجد تعليقات بعد — كن أول من يشارك رأيه.

أكمل القراءة

مقالات ذات صلة

جوزى وعقدة وزنى روايات

جوزى وعقدة وزنى

38 سنة، وروحت للدكتور من ورا جوزي من غير ما أقوله... وأثناء ما الدكتورة بتكشف على بطني الك…

Mahmoud Khaled 0.0 14 دقائق
حكايات زيزى روايات

حكايات زيزى

حكايات زيزي  الجزء الأول السر اللي قلب حياة سارة كل ليلة، وأنا نازلة شغلي، كنت بسيب ا…

Mahmoud Khaled 0.0 36 دقائق
سر اختى روايات

سر اختى

اكتشفت إن أختي اللي لسه مكملتش 13 سنة حامل اكتشف إن أخته اللي مكملتش 13 سنة حامل! الشخص ال…

Mahmoud Khaled 0.0 8 دقائق